إِرشادٌ في (السُّلَّمِ التَّعلِيميِّ) لدِراسَةِ (علمِ البَلاغَةِ) على الشُّيوخِ

 

 

ـ▪️استشارة

⚫️سيِّدي -أَكرَمَكُم الله-

➖س/ ما هو السُّلَّم التَّعليمي الذي تَرونه أَنسَب لمُتعلِّم (علم البلاغة) مِن فُنونِ المَعاني والبيان والبَديع؟

بارَك اللهُ فيكُم ونفَع بعُلومِكُم

::::::::::::::::::::::::::::::::

 

▪️الإِرشاد:

⚪️مرْحَباً بِكُمْ عَزِيزِي

✔️ ج/إِذا تَأَهَّلَ [1]الطّالِبُ لدَرْسِ بَلاغَةِ اللِّسانِ،بما يُسمَّى بالمَعاني والبَديعِ والبَيانِ=فالعادَةُ عند ذَوِيْ الرُّسُوخِ،قِراءَةُ كِتابٍ على الشُّيوخِ، وهُو: “تَلْخيص المِفْتاحِ”للخَطيبِ القَزْوينيّ رَحِمَه اللهُ،لكنَّهُمْ يُقَدِّمونَ مُهِمّاتِ قَواعِدِهِ المَنْظُومَة في:”الجَوْهَر المَكْنون”للأَخْضَريّ رَحِمَه اللهُ.

 

🔸فهُما مَرْحلَتانِ:

➖الأُولى: تُدْرَس فيها مُهِمَّاتُ قَواعِد (البَلاغَة) لكنْ باختِصارٍ.وذلك مِن خلال مَنْظُومَة:”الجَوهَر”
http://waqfeya.com/book.php?bid=9514

 

•وعلَيه شَرْحٌ مَشْهُورٌ للدَّمَنْهُوري رَحِمَه اللهُ:
http://cutt.us/nO2DG

 

•وعن :”الجوهر” يقول الأخضري رحمه الله في النظم:

وَقَدْ دَعَا بَعْضٌ مِنَ الطُّلاَّبِ**لِرَجَزٍ يَهْدِي إِلَى الصَّوَابِ
فَجِئْتُهُ بَرَجَزٍ مُفِيدِ**مُهَذَّبٍ مُنَقَّحٍ سَدِيدِ
مُلْتَقِطاً مِنْ دُرَرِ التَّلْخِيصِ**جَوَاهِراً بَدِيعَةَ التَّخْلِيصِ
سَلَكْتُ مَا أَبْدَى مِنَ التَّرْتِيبِ**وَمَا أَلَوْتُ الْجُهْدَ فِي التَّهْذِيبِ
سَمَّيْتُهُ بِالْجَوْهَرِ الْمَكْنُونِ**فِي صَدَفِ الثَّلاثَةِ الْفُنُونِ

 

➖الثانية: تُدرَسُ فيها مَباحِثُ عُلومِ (البلاغة) الثّلاثَةِ، وذلكَ مِن خلالِ كتاب:”تَلْخيص المِفتاح”للخَطيب القَزْوينِيّ رحمَه اللهُ
http://cutt.us/PQZGX

 

•وعليه الشرح المختصر للسعد التفتازاني رحمه الله وهو شرح مشهور:
http://cutt.us/CCqhS

 

•وعن “التلخيص” يقول السُّبْكيّ رحمَه الله في مُقدِّمة :”شرْح التَّلخيص”:”فإِنّ <تَلخيص المُفْتاحِ> في (عِلْم البَلاغَةِ) وتَوابِعِها- بإِجْماعِ مَن وَقَفَ علَيهِ، واتِّفاقِ مَن صَرَفَ العِنايةَ إِليه= أَنفَعُ كِتابٍ في هذا العِلْمِ صُنِّفَ، وأَجمَعُ مُختَصَرٍ فيه على مِقْدارِ حَجْمِه أُلِّفَ”انتَهى المُراد.

 

وبالله التوفيق

 

 وكَتَبَ/

(صالحُ بنُ مُحمَّدٍ الأَسْمَرِيّ)
لَطَفَ اللهُ به

الدِّيارُ الحِجازِيَّةُ ببلادِ الحَرَمَين
حَرَسَها اللهُ

 

 

“““““““““““““`
[1]َ بكَونِه قد حَصَّلَ ما هُو كالمُقدِّمة ل(البلاغة)، وذلك بأنْ يكون ذا علمٍ ودُرْبةٍ في علم النَّحْو والصَّرْف..مع مَعرِفَةٍ بفِقْه اللُّغَة…؛ لذا فلا يَكفي في تَحصيل تلكَ الأَهليَّة= انهاءُ مَرحلَةِ المُبتَديء في النَّحو والصَّرْف!

~~~~~

Share this...
Print this page
Print
Email this to someone
email
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
0
0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *