تَقْرِيبُ (شَرْحِ مُخْتَصَرِ التَّحْرِيرِ-لِابْنِ النَّجَّارِ)

 

 بطاقة الكتاب

اَلْكِتَاب

تقريب (شرح مختصر التحرير) لابن النجار

قسم المقدمات

اَلْمُؤَلِّف

الشيخ صالح بن محمد الأسمري

اَلْفِهْرِس

 

 

مقدمة

 

المقدمات:

 

مبادئ علم الأصول

تعريف الدال والمستدل والمستدل عليه

تعريف العلم

النسبة بين معلومين

الكلام الخبري

العقل

الحد

اللغة

الدلالة

اللفظ

الحقيقة والمجاز

الاشتقاق

الحروف

مبدأ اللغات

 

 

مقدمة

 


الحمد لله حمداً طيبا كثيراً،وأُصلِّي وأُسلِّم على المَبعوثِ رحمةً وسراجاً مُنيراً، وعلى آله وصحبه صلاةً وسلاماً جمّاً وفَيراً، أَّما بعد:

فلمّا كان كتابُ: “تَحرير المَنقول وتَهذيب الأُصول” لمُنقِّح المَذْهَب العلاءِ عليِّ بنِ سُليمانَ المَرْداوِيّ (ت/885هـ) -رحمه الله تعالى- = قد طابَق اسمُه مُسمَّاه، (لأَنَّه جامعٌ لأَكثرِ أَحكامِه،حاوٍ لقواعده وضوابطه وأَقسامِه، وقد اجتهَدَ مؤلِّفُه في تَحرير نقولِه، وتَهذيبِ أُصولِه)(1)، مُقدِّماً (الصّحيحَ مِن مذهب الإمام أحمدَ وأَقوالِ أَصحابِه)(2)، في الغالب؛(لأنّ الكتابَ للحنابلة،ومُصنّفُه حنبليُّ المَذْهَب)(3)؛ فكان (يَنبغي له تقديمُ مذهب إِمامِه الذي هو مُقلِّدٌ له،وأَقوالِ أَصحابِه)(4)، وعليه (سائرُ المُصنِّفين مِن أَتْباعِ الأَئمَّة)(5)، مع كونه مُحقِّقاً لمَقصودٍ مِن أَعظَم المُهمّاتِ وأَجلِّها، وهو (معرفةُ الصحيحِ مِن مذهب الإمام أحمد وأَصحابِه)(6).

لذا اعتنى به السادةُ الحنابلةُ مِن زمنِ صاحبِه(7) فما بَعدَه، وتَجلَّى ذلك في اختصارِ تَقيِّ الدِّين محمد بن أحمد الفُتُوحِي (ت/972هـ)-رحمه الله- المعروف بـ (ابن النجار)= للتحرير، حيث أَوردَه بلفظٍ أَوجزَ مع استيفاءِ المَعْنى، مُقتَصِرا على مُعتَمَد المَذْهَب، مُعرِضا عن بَقيَّة الأَقوال إلا (لفائدةٍ تَزيد على معرفة الخلاف)(8)، مُلتَزِماً تَرتيبَ الأَصل(9)، مُخبِراً عن مَقصودِه بقولِه:”وإِنّما اختصرتُه لمعانٍ، منها: أَنْ لا يَحصلَ المَلَلُ بإِطالته. ومنها: أنْ يَسهُل على مَن أَراد حِفظَه. ومنها: أنْ يَكثُر عِلْمُه مع قِلَّة حَجْمَه”أ.هـ.(10).

ثُمَّ إنَّ ابنَ النَّجّار وَضَع على <مُختَصَرِه> شَرْحاً أَوضَحَ به مبانيه، وقَرَّر فيه مَعانيه، ولكنَّه بحاجةٍ لتَقريبٍ يُظهِرُ مَكْنونَه، ويُرتِّبُ فُصولَه وفُنونَه، مع استغناءٍ عن زوائدَ موجودَة، وإِضافةِ تَحريراتٍ مَفقودَة.

وقد صَحَّ العَزْمُ على كتابةِ ذلك التَّقْريبِ والتَّهْذيبِ، وجعلتُه مُرَتَّباً على مُقَدِّمَةٍ وأَربعةِ أَبوابٍ وخاتِمَةٍ، سائلاً اللهَ التَّوفيقَ وحُسْنَ الخاتِمَةِ.

 

وكَتب/
(صالحُ بنُ مُحمَّدٍ الأَسْمَرِيُّ)
لَطَفَ اللهُ به
الدِّيارُ الحِجازِيَّةُ ببلادِ الحَرَمَين
حَرَسَها اللهُ

 

 

 


(1) قاله ابن النجار في :”شرح مختصر التحرير” (1/29).

(2) قاله المرداوي في مقدمة “التحرير”.

(3) ” التحرير” للمرداوي (1/131).

(4) ” التحرير” للمرداوي (1/131).

(5) ” التحرير” للمرداوي (1/131).

(6) ” التعبير ” (1/132).

(7) قال في: ” التعبير ” (1/3): ” ولما رأيت الطلبة قد أقبلوا عليه – يعني: التحرير، واعتنوا به، وتوجهوا إليه..” أ.هـ.

(8) مختصر التحرير (المقدمة).

(9) كما في قوله: ” شرح مختصر التحرير ” (ص/31): ” ورتبته كأصله ” أ.هـ.

(10) ” شرح مختصر التحرير ” (1/31).

Share this...
Print this pageEmail this to someoneShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
0
0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *