دعاء قنوت الوتر

.

.

.

الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ وَالَاه . أَمَّا بَعْدُ :

فَذَهَب جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إلَى اسْتِحْبَابِ الْقُنُوتِ فِي الْوِتْرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ خِلَافًا لِلسَّادَةِ الْمَالِكِيَّة ، كَمَا فِي : [بدائع الصَّنَائِع 1/273] ، [أسهل الْمَدَارِك للكشناوي 1/303] ، [المجموع شَرْح المهذب4/15] ، [الإنصاف 2/270] . . . وَيُبْتَدَأ فِيهِ بِدُعاءِ الحَسَنِ بنِ عليٍّ رضي الله عنهما،وفِيه قال:علَّمَني جدِّي كلماتٍ أقولُها في قنوتِ الوِتْرِ : (اللهمَّ عافِنِي فيمن عافيتَ ، وتوَلَّنِي فيمنْ تَوَلَّيْتَ ، واهدِني فيمن هديْتَ ، وباركْ لي فيما أعطَيْتَ وقني شرَّ ما قضيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي ولَا يُقْضَى عليكَ ، وإِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَّاليْتَ تباركْتَ ربَّنا وتعالَيْتَ)[أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (374)،وهو عند أبي داود (1425) والترمذي (464)، والنسائي (1745)، وابن ماجه (1178)، وأحمد (1718) لكن بختلاف يسير]
https://2u.pw/tCXtJ

ويُدْعَى في نِهايَتِه ب(اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ) لِحديث عليِّ بن أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه: (أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كان يقولُ في آخِر وترِه: (اللهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاك من سخطِك…)[رواه أبو داود (1427)، والترمذي (3566)، والنسائي (3/248)، وابن ماجه (976)، وأحمد (1/96) (751)،وصحَّحه ابنُ حجر العسقلاني في “نتائج الأفكار” (3/25)]،وعليه الجُمهور كما في نحو: [فتح القدير (1/ 375)،شرح منتهى الإرادات (1/ 298)]
https://2u.pw/zv0WR

ويَتَخيَّر المُصلِّي لِقُنوتِه جوامِع الدُّعاء،وفي حديث عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها قالَت : (كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستحِبُّ الجوامعَ منَ الدُّعاءِ ويدَعُ ما سِوى ذلِكَ)[رواه أبوداود في:”السنن”]

وهاهُنا دُعاءٌ للقُنوتِ جامِعٌ لأَدعيةٍ مَأثُورَةٍ،دُون إِطالَةٍ،رَجاءَ الإِعانَةِ على الخَيرِ،والنَّفع والانتِفاع.


●[ فَاتِحَةُ الْقُنُوتِ]

– اللَّهُمَّ اهْدِنا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لنا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِا شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، [وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ]، تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعَالَيْتَ

– الَّلهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِيْنُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَنُثْنِيْ عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ نَشْكُرُكَ وَلَا نَكْفُرُكَ وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ الَّلهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّيْ وَنَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ نَرْجُوْ رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِق

● [أَدْعِيَةٌ مَأْثُورَةٌ مُخْتَارَةٌ]

– اللَّهُمَّ آتِ أَنْفُسَنا تَقْوَاهَا،وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا،اللَّهُمَّ إِنِّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا/اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا

-اللَّهُمَّ إِنِّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ/اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا/اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ الْحَيَاةِ،وَخَيْرَ الْوَفَاةِ،وَخَيْرَ مَا بَيْنَهُمَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْحَيَاةِ ، وَشَرِّ الْمَمَاتِ ، وَشَرّ مابَيْنَهُما/اللَّهُمَّ أَحْيِيْنا حَيَاةَ السُّعَدَاء ، حَيَاةَ مَنْ تُحِبُّ لِقَاءَه ، وَتَوَفَّنا وَفَاةَ الشُّهَدَاء ، وَفَاةَ مَنْ تُحِبُّ لِقَاءَه/ اللَّهمَّ أَصْلِحْ لنا دِيننا الَّذي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنا ، وأَصْلِحْ لِنا دُنْيَانا التي فِيهَا مَعَاشِنا ، وَأَصْلِحْ لنا آخِرَتنا الَّتي فِيها معادنا، وَاجْعلِ الحيَاةَ زِيادَةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ الموتَ راحَةً لنا مِنْ كُلِّ شَرٍ/اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ، والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إثمٍ، والغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، والفَوْزَ بالجَنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ/اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْنا مِنْهُ، وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَنَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لَنا خَيْرًا

– اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ

●[الْخَاتِمَةُ]

– رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
– اللَّهُمَّ إِنِّا نَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ
– وَصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خاتَمِ المُرْسَلِينَ، وَعَلَى آلِه وَأَصْحَابِهِ أَجَمْعَيْنِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

:::::::::

 

 

وكَتَبَ/

(صالحُ بنُ مُحمَّدٍ الأَسْمَرِيّ)

لَطَفَ اللهُ به

مِدرَاسُ الحَنَابِلةِ ببلادِ الحَرَمَين

حَرَسَها الله

 

 

 

تمت بحمد الله

Share this...
Print this page
Print
Email this to someone
email
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
0
0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *