كتابُ: “رَوضَةِ النَّاظِرِ” لابنِ قُدامة بعنايةِ (شركة إِثراء المتون)

 

▪”…فهذا كتابٌ نذكرُ فيه «أصولَ الفقهِ» والاختلافَ فيه، ودليلَ كلِّ قولٍ على وجهِ الاختصارِ، والاقتصارِ من كلِّ قولٍ على المختارِ، ونبيّنُ من ذلك ما نرتضيهِ، ونجيبُ من خالفنا فيهِ.

 

بدأنا بذكرِ مقدِّمةٍ لطيفةٍ في أوَّلِهِ، ثمَّ أتبعناها ثمانيةَ كتبٍ:

 

الأوَّلُ: في حقيقةِ الحكمِ وأقسامِهِ.

 

الثَّاني: في تفصيلِ الأُصولِ، وهي: الكتابُ، والسُّنَّةُ، والإجماعُ، والاستصحابُ.

 

الثَّالثُ: في بيانِ الأصولِ المختلفِ فيها.

 

الرَّابعُ: في تقاسيمِ الأسماءِ.

 

الخامسُ: في الأمرِ، والنَّهيِ، والعمومِ، والاستثناءِ، والشَّرطِ، وما يُقْتَبَسُ من الألفاظ من إشارتِها وإيمائِها.

 

السَّادسُ: في القياسِ الذي هو فرعُ الأصولِ.

 

السَّابعُ: في حكمِ المجتهدِ الذي يَسْتَثْمِرُ الحكمَ من هذه الأدلَّةِ، والمقَلِّدِ.

 

الثَّامنُ: في ترجيحاتِ الأدلَّةِ المُتَعارضات.

 

ونسألُ اللهَ تعالى أن يُعينَنَا فيما نبتغيهِ، ويوفِّقَنَا في جميعِ الأحوالِ لما يُرضِيهِ، ويجعلَ عملَنا صالحًا، ويجعلَهُ لوَجْهِهِ خالصًا، بمنِّهِ ورحْمتِهِ”.

 

بهذا ابتَدأ المُوفَّق ابن قُدامة المَقدِسيّ(ت/541هـ)رحمه الله تعالى كتابَه:”رَوضَةُ النَّاظِرِ” ،وهُو كتابٌ مَدْرَسيّ عند الحنابلة،لم يَحظَ بالعنايةِ اللّائقَةِ به ..فاضْطَلعَت (شركة إِثراء المَتون) بذلك على وجهٍ بَديعٍ،تَرى شرحَه هُنا:https://ithraa.sa/projects/rawdat -alnnazir/

 

جزاهم الله خيرا

 

وكَتَبَ/

(صالحُ بنُ مُحمَّدٍ الأَسْمَرِيّ)
لَطَفَ اللهُ به

الدِّيارُ الحِجازِيَّةُ ببلادِ الحَرَمَين
حَرَسَها اللهُ

 

 

Share this...
Print this page
Print
Email this to someone
email
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
1
0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *