كفاية القاصد بشرح بداية العابد

بــــســــم اللـــه الرحـــمـــــن الرحــــيـــــم

 

الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،أما بعد:

فلكِتاب:”مُنتَهى الإِرادات”لابن النَّجّار رحمه الله= مَنزِلةٌ عليَّةٌ عند سادتِنا الحَنابِلة،حتّى غدا عُمدتَهُم، وفي ذلك يَقول ابنُ بَدْران رحمه الله:

“<المُنتهى> هُو عُمْدة المُتأَخِّرين في المَذهَب، وعلَيه الفَتْوى فيما بَينَهُم..حرَّر مَسائلَه على الرَّاجِح مِن المَذهَب”[المَدْخل(ص/439-التُّركي)].

وفي:”عُلَماء نَجدٍ”(4/180-ط1419)لشَيخِنا ابنِ بَسّامٍ رَضي اللهُ عنه ورَحمَه=أَنَّ الشَّيخَ عبدَاللهِ بنَ صالحٍ الْخليْفِي [1300-1381ه-] كَتَبَ عن:”المُنتَهَى”:

“هَذا كِتابُ الْمُنْتَهَى = مَنْ حازَهُ حازَ النُّهَى
أَكْرِمْ بِهِ مِنْ عُدَّةٍ = فِيْ الْمُبْتَدا وَالْمُنْتَهَى”

¤ واعتمده الشيخ الفقيه عبدالرحمن بن عبدالله البعلي(ت/1192ه-)[1] رحمه الله في مختصر العبادات،الذي أسماه:”بداية العابد وكفاية الزاهد”،وقال في أوله:

“…فقد استخرت الله في جمع مختصر مفيد،مقتصرا فيه على العبادات؛ترغيبا للمريد،وتقريبا للمستفيد،في فقه الإمام الجليل المبجل: أبي عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل،وسميته: (بداية العابد وكفاية الزاهد)…”

وقد مَنَّ المَولى سُبحانه على عُبيدِه الخادِم بدَرسِه ومُدارَستِه غير ما مَرَّةٍ،كان الانتِهاءُ مِن آخرِها سنةَ(1440هـ) إِملاءً في مَجالِسَ،أَتْحَفنِي بتَقييدها أَخونا الفاضل/سعد الدّوسري،وقام على طَبعِها فاضلان مِن دِيارِ نجدٍ الحنبلية هُما: سعد ومحمد العامريين ،ثُمّ اعتَنَى بها تَنسيقا وفَهرسَةً -وأَضافَ المَتنَ- الفاضل/ محمد العمير…مع تَقويم مواضِع مِنه رَفعها إِليّ..وهو هذا الشرح المَوسوم ب«كِفاية القاصِد بشرح بِداية العابِد».

وإِنِّني إِذ أَشكُر الإِخوة على ما صَنعوه..فإِنّني أَدعو الله أَنْ يَتقبَّل العَمَل ويَنفَع به. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلَّم.

 

وكَتَبَ/

(صالحُ بنُ مُحمَّدٍ الأَسْمَرِيّ)
لَطَفَ اللهُ به

مِدرَاسُ الحَنَابِلةِ ببلادِ الحَرَمَين
حَرَسَها اللهُ

 

لتنزيل النموذج:

 

 


[1]قال عنه أَبوالفضل المُرادِي رحمه الله :”الشيخ العالم الفاضل الصالح،كان فقيها،بارعا في العلوم،خصوصا في القراءات وغيرها”،وتَخرَّج في المذهب الحنبلي على أَشياخٍ،في مُقدَّمِهم: الشيخ عبدالقادر التغلبي(ت/1135هـ)رحمه الله شارِح :«دليل الطالب»

Share this...
Print this page
Print
Email this to someone
email
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
0
0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *