إِرْشَادٌ فِي كِتَابِ “غاية السُّول” لابنِ المِبْرَدِ

 

 

●استِشارةٌ:

 

شَيخَنا الفاضِلَ

ما مَدَى اعتِمادِ الأَصحابِ الحنابلَةِ لكتاب:”غاية السُّول”لابنِ المِبْرَدِ رَحمَه اللهُ.

أَرشدُونا في ذلك،فقد انتَشَرَ الكتاب واشتَهَرَ بين الطَّلَبَةََ..

جزاكُم اللهُ عَنّا خَيراً

 

○الإِرشاد:

 

مَرْحباً بكُم عزيزي

✔️ج/كتابُ:”غاية السُّول” لابن المِبْرَد رحمه الله تعالى ليس مِن الكُتب التي اعتمدَها الأَصحابُ في التَّلقّي على الأَشياخ،ولم يُحرِّره على المَذهَب في جَميع مَسائله،وإِنْ كان قد اعتَمَد فيه على “أُصول” الشَّمْس ابن مُفلِح،و”مُختصر”ابن اللَّحّام.كما نصَّ عليه ابن المِبْرَد.رحمهم الله تعالى.

 

•والمَعْهودُ عن الأَصْحاب في التَّلقِّي لأُصول الفقه=البَدأ ب(الوَرَقات)،ثُمّ يلي ذلك مرحلةٌ يُدرَس فيها:

 

-كتاب (الرَّوضة)،وهذَّبها الطُّوفيُّ في مُختَصَرِه المُسمّى ب<البُلبُل> ثُمّ شَرَحَه رحمه الله

-و(التَّحرير)،واختَصرَه ابنُ النَّجّار رحمه الله مع تَحريرٍ،فصار التَّعويلُ عليه.

 

•لكنْ لا يَتَلقَّى الطّالبُ ما بعد (الوَرقات) إِلّا إنْ تَأهَّلَ لذلكَ بتَحصيلِ عُلومٍ،ولابن بَدْران رحمه الله تَقريرٌ يُفادُ منه هُنا:
https://goo.gl/oCTF3A

 

 

واللهُ المُوفِّقُ

 

وكَتَبَ/

(صالحُ بنُ مُحمَّدٍ الأَسْمَرِيّ)
لَطَفَ اللهُ به

الدِّيارُ الحِجازِيَّةُ ببلادِ الحَرَمَين
حَرَسَها اللهُ

 

Share this...
Print this pageEmail this to someoneShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
0
0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *