إِرْشَادٌ فِي كِتَابِ (قَواعِد الأُصول، ومَعاقِد الفُصول) للصَّفِيِّ ابن عبد الحَقّ القَطِيْعِيّ

 

 

●استِشارةٌ:

شَيخَنا الفاضِلَ

ما مَدَى اعتِمادِ الأَصحابِ الحنابلَةِ لكتابِ:”قَواعِد الأُصول”لعَبْدالمُؤمنِ بنِ عبدِالحقِّ البَغْداديّ رَحمَه الله..فقد رأيتُ بعضَ الدَّوراتِ الشَّرعِيَّةَ يُدرِّسونَه

أَرشدُونا في ذلكَ..جزاكُم اللهُ عَنّا خَيراً

 

○الإِرشاد:

مَرْحباً بكُم عزيزي

•كِتاب:”قَواعِد الأُصول، ومَعاقِد الفُصول”للصَّفِيِّ ابن عبد الحَقّ القَطِيْعِيّ(ت/739) رحمه الله؛[إِذا قال المُنقِّح في:”الإِنصاف”:”قال شارِح:<المُحرَّر>=فإِنَّه يَعنِيه؛ لأنّ له شَرْحاً على كِتاب:<المُحرَّر>للمَجْد أبي البركات رحمه الله]=مُختَصَرٌ مِن كتابٍ له يُسمَّى ب:”تَحقيق الأَمَل”، كما أَفادَه ابنُ بَدران -رحمه الله- في:”المَدخل”(ص/462-التُّركي).

 

•وهو مِن الكُتب التي نَقل عنها العلاءُ المَرداويّ -رحمه الله- في:”شَرح التَّحرير”، إذ قال فيه (1/13):”فمِن الكُتب التي للأَصحاب مِمّا نَقلْتُ عنها:…ومُجلَّد في أُصول الفِقه للشّيخ عبدالمُؤمن”.

 

•مع كَون الزَّين ابن رَجَبٍ رحمه اللهُ في :”ذَيل الطّبقات”(5/80-العُثَيمين)=قَد قال:”وصَنَّف -يَعنِي:الصَّفِيَّ ابن عبدالحَقّ- في الفقه والأَصلَين -يَعنِي:أُصول الدِّين،وأُصول الفقه- …فمِن تَصانيفه:… <تَحقيق الأَمل في علمَي الأُصول والجَدَل>، و <تَسهيل الوصول إِلى علم الأُصول>، و <قواعد الأُصول ومَعاقِد الفُصول>…”..

 

•والكِتاب المَسؤول عنه ليس مِن الكُتب التي يُعوِّل عليها الأَصحاب في التَّقرير والدِّراسة، كما في تَراجمُهم،ونَقلُ المُنقِّح عن أَصلِه في:”شرح التَّحرير”لا يَكاد يُذكَر-أَعنِي:المُصرَّح به-.

 

•ثُمّ النُّسخة المَنشورة مِن:”قواعد الأُصول”=فيها مُخالفةٌ للمَعروف مِن كُتب المَذهَب المُعوَّل عليها في الأُصول ك:”الرَّوضة”!..لكنْ رُبَّما استَروَح بَعضُ النّاس لعدم سَيرِه على الصَّنعَة الأُصوليَّة، مع تَقاسيم يَفتَرعها[بالفاء، أي:يُحدِثُها-].

وَاللهُ أَعلَمُ

 

 

وكَتَبَ/

(صالحُ بنُ مُحمَّدٍ الأَسْمَرِيّ)
لَطَفَ اللهُ به

الدِّيارُ الحِجازِيَّةُ ببلادِ الحَرَمَين

حَرَسَها اللهُ

 

Share this...
Print this page
Print
Email this to someone
email
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
0
0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *