تَعْرِيفٌ بِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ (صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسْمَرِيُّ)

 

                                            

الاسم:

صالح بن محمد بن حسن آل عُمير الأسمري[من بللسمر إحدى قبائل رجال الحَجْر الأربع (وهي: قبيلة بني شهر وبني عمرو وبللسمر وبللحمر) وهم من نسل حَجْر بن الهَنُو بن الأزد بن الغَوث بن نَبْت بن مالك بن زيد بن كَهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان].

 

الميلاد:

وُلد الشيخ في عام (1390هـ)بمدينة تبوك [هي بوابة الشام وعسكر فيها سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم].

 

النشأة:

نشأ الشيخ نشأة صالحة في كنف والدين طيبين، وكان والده مشتغلا بطلب العلم الشرعي على مشايخ البلاد، وحاصلا على الشهادة الثانوية العامة، وإماما وخطيبا لمسجد.

لذا اعتنى الوالد بولده تربية وتعليما،وألحقه بحلق القرآن ومراكزه التعليمية، وبأفضل المدارس النظامية.

التعليم النظامي:

درس الشيخ مراحل التعليم العام كبقية أبناء بلده، فأنهى مراحل التعليم الأساسي في مدارس الأبناء بتبوك، ثم انتقل مع عائلته ليكمل التعليم الثانوي بمدينة الطائف، ثم انتقل للمدينة المنورة مجاورا لسيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم منتظما في كلية الحديث والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية، ومحصلا للدبلوم العام من فرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة.

 

العمل الوظيفي:

التحق الشيخ بالعمل الرسمي كمدرس بوزارة المعارف عقب تخرجه من الجامعة وتم تعيينه بمحافظة بيشة [بلدة تقع في الجزء الشمالي من المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية ، وفيها 240 حاضرة وقرية مركزها الروشن].

ثم أصبح مديرا لمديرية المساجد والأوقاف والدعوة والإرشاد فيها، ثم انتقل لوزارة الشؤون الإسلامية للدعوة والتعليم، ولا يزال فيها كمستشار تابعا للوزارة بالرياض.

 

تحصيل العلم الشرعي:

ابتدأ الشيخ بحفظ كتاب الله وتجويده قبل البلوغ على بعض مدرسي القرآن في المساجد، ثم التحق بمدرسة تحفيظ القرآن بتبوك التي تأسست عام(1400هـ) بإدارة الأستاذ محمد أحمد فال.وبعد البلوغ اشتغل الشيخ بطلب العلم الشرعي بدعم من والده الكريم، ثم عكف على التلقى على نخبة من علماء الحجاز، في مقدٌمهم: الشيخ محمد صالح بن الحبيب الإدريسي، والشيخ علي بن محمد الهندي، والشيخ أحمدو بن محمد حامد الشنقيطي، والشيخ عمر بن عبدالعزيز الشيلخاني. وآخرين.

 

النتاج العلمي:

باشر الشيخ مناشط الدعوة والتعليم العام منذ سنة (1413هـ)، فدرس وحاضر في بلدان شتى في الجامعات والمساجد والمعاهد، وتخرج عليه جموع من الرجال والنساء، خصوصا في منطقة مكة المكرمة ودولة قطر.

وللشيخ كتب كثيرة ما بين مطبوع ومخطوط، في مختلف الفنون، فمنها:

  1. اعتراضات على العقيدة الطحاوية (عرض و نقض)
  2. التبيان في أصول الإيمان
  3. الزاد بمخالفات الزاد(زاد المستقنع)
  4. تصحيح هداية الراغب(لابن قائد النجدي)
  5. تقريرات على حاشية الصاوي على الجلالين(قصار المفصل مع الفاتحة)
  6. حاشية على التبيان في آداب حملة القرآن(للنووي)
  7. حاشية على شرح الزرقاني للبيقونية
  8. التخريج لفن التخريج
  9. المهذب المعين على أحاديث الأربعين(للنووي)
  10. حديث: “لولاك ما خلقت الأفلاك” (رواية ودراية)
  11. معتصر التقرير على مختصر التحرير(لابن النجار)
  12. تهذيب الشرح الكبير للعبادي على الورقات
  13. شرح منظومة المقولات العشر(للسجاعي)
  14. شرح السلم المنورق(للأخضري)
  15. إضاءة الراموس على مقدمة القاموس(للفيروز آبادي)
  16. شرح الآجرومية
  17. مباحث في الترقيم
  18. التبصرة بتلخيص التذكرة(لابن جماعة)
  19. أدب التتلمذ
  20. حاشية رسالة التعلم والتعليم (لزكريا الأنصاري)

 

اَلْمَكْتَبُ الْعِلْمِيُّ لِفَضِيلَةِ الشَّيخِ

(صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسْمَرِيِّ)

عيد الأضحى لسنة(1432هـ)

 

 

Share this...
Print this pageEmail this to someoneShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
0
0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *