حديث: من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام فبينه وبين الأنبياء في الجنة درجة واحدة

قال الحافظ ابن عبدالبر رحمه الله في كتابه: “جامع بيان العلم وفضله”(رقم:175) :

 

وَأَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا ابْنُ وَضَّاحٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثنا ابْنُ أَبِي خَيْرَةَ ، ثنا عَمْرُو بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِيُحْيِيَ بِهِ الإِسْلامَ فَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَنْبِيَاءِ فِي الْجَنَّةِ دَرَجَةٌ وَاحِدَةٌ ” .”

 

قال ملا علي القاري رحمه الله في: “مرقاة المفاتيح”(رقم: 249) :

 

( قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم : من جاءه الموت وهو يطلب العلم ) : الجملة الاسمية من المفعول في ” جاءه ” ، أي : من أدركه الموت في حال استمراره في طلب العلم ونشره ودعوة الناس إلى الصراط المستقيم ( ليحيي به الإسلام ) أي : لإحياء الدين عما اندرس قواعده وأحكامه ببنائها لا لغرض فاسد من المال والجاه ( فبينه وبين النبيين درجة واحدة ) : وهي مرتبة النبوة ( في الجنة ) ” : أردفها بواحدة ، لأن الكلام قد سبق للعدد ، وقد سبق : إن وارث الأنبياء هم العلماء الزاهدون الداعون الخلق إلى الحق فيحبون الإسلام ، كذا قاله الطيبي ، وتوضيحه في كلام الأبهري أكد الدرجة بواحدة لأنها تدل على الجنسية وعلى العدد ، والذي سبق له الكلام هو العدد الحاصل أن العلماء العاملين المخلصين لم تفتهم إلا درجة الوحي”

 

تمت بحمد الله

Share this...
Print this page
Print
Email this to someone
email
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *