خُطْبَةُ الْحَاجَةِ لَيْسَتْ سُنَّةً فِي مُسْتَهَلِّ الْكُتُبِ وَالْمُؤَلَّفَاتِ

 

للشيخ المحدث عبد الفتاح أبو غدة (رحمه الله) مؤلَّف مُستقلّ في المسألة (طبعته دار البشائر سنة 1420 هـ) عنوانه: (خطبة الحاجة ليست سنة في مستهل الكتب والمؤلفات) قال في أوله: ” هذا بحث هام ذكرت فيه – بالأدلة والشواهد الناطقة – أن الخطبة المسماة بخطبة الحاجة لا يسن افتتاح الكتب والمؤلفات بها على الخصوص وإنما تستهل بها الخطب القولية الهامة” ا.هـ.

 

 وفيه معالجة لتلك الظاهرة، مع كون المُلتزَم من جهة الصناعة ما ذكره ابن عبد البر (رحمه الله) عن بعضهم أنه قال: (يجب على كل شارع في تصنيف أربعة أمور: البسملة، والحمدلة، والصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم)، والتشهد. ويسن له ثلاثة أمور: تسمية نفسه، وتسمية كتابه، والإتيان بما يدل على المقصود). ثم المحفوظ من كتب أئمة الإسلام عامتها لم يبتدأ فيها بـ (خطبة الحاجة)، وهم أعلم وأورع.

 

وكَتَبَ/

(صالحُ بنُ مُحمَّدٍ الأَسْمَرِيّ)
لَطَفَ اللهُ به

الدِّيارُ الحِجازِيَّةُ ببلادِ الحَرَمَين
حَرَسَها الله

 

Share this...
Print this pageEmail this to someoneShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
0
0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *