♢ كلامُ العُلماءِ في العقيدةِ إِذا كانَ مُلتَبِساً!

 

 

 

¤الأَصْلُ في أُصولِ الدِّينِ والعَقائدِ=التَّبْيينُ المُنافِي للإِجمالِ والإِبْهامِ؛فإِنْ وَقَعَ في كَلامِ العُلَماءِ الثِّقاتِ،والعارِفِينَ التُّقاةِ=خِلافُ ذلكَ..فيُتَعامَلُ مَعَه وَفْقَ قاعِدَةٍ قَرَّرَها الشَّيخُ زَرُّوقٌ المالِكِيُّ رَحمَه اللهُ في:”القواعِدِ”، حيثُ قال:

 

“•لا يُقبَلُ في بابِ الاعتِقادِ [كَلامٌ] مُوهِمٌ ولا مُبهَمٌ،ولا يُسلَّم لأحدٍ فيه ما وقَع منه دون كلامٍ فيه،بل يُرَدُّ في نفسِه بما يَصِح ردُّ ظاهرِه به.

 

•ثُم:
-ّ إنْ حضَر قائلُه: تُكلِّم معه في معناه،وحُكمِه في نفسِه،وذِكْرِه-أي:التَّلَفُّظ به وإِظهارُه-.
-وإنْ عُدِم:تُأَوِّلَ -يَعني:ذلك الكلامَ المُوهِم أو المُبهَم-بما يَردُّه لأصلِ الحَقّ؛

 

1/إنْ وافقَ أَصلاً شَرعياً في إِطلاقه.

2/وثَبتتْ إمامةُ قائلِه.

 

[مِثالُه] كما في رسالة ابن أبي زيد رحمه الله، في مسألة الاستواء-يعني قوله في رسالته:” وأنه فوق عرشه المجيد بذاته”-وغيره.

 

•وليس صُوفيٌّ-أَي:في ذلكَ- بأَولى مِن فَقيه،ولا فَقيهٌ بأَولى مِن صُوفيّ في ذلك ونحوه..”

 

 

واللهُ المُوفِّق

 

 

 

وكَتَبَ/

(صالحُ بنُ مُحمَّدٍ الأَسْمَرِيّ)
لَطَفَ اللهُ به

الدِّيارُ الحِجازِيَّةُ ببلادِ الحَرَمَين
حَرَسَها اللهُ

 

 

Share this...
Print this page
Print
Email this to someone
email
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
0
0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *